eibda3mag

كل شئ عن اســـــرة ابداع


    ما هو المِلاك في تمييز أصول الدين الإسلامي عن فروعه

    شاطر
    avatar
    Donkamello

    عدد المساهمات : 202
    تاريخ التسجيل : 20/04/2009
    العمر : 28

    ما هو المِلاك في تمييز أصول الدين الإسلامي عن فروعه

    مُساهمة من طرف Donkamello في السبت أبريل 25, 2009 9:00 am

    ما
    هو المِلاك في تمييز أصول الدين الإسلامي عن فروعه ، و كيف صار التوحيد ـ
    مثلاً ـ أصلاً من أصول الدين ، و الصلاة ـ مثلاً ـ فرعاً من فروعه ؟
    الاجابة للشيخ صالح الكرباسي


    لمعرفة
    المِلاك في تقسيم الدين إلى أصول و فروع لابد و أن نتعرَّف أولاً على
    معاني الألفاظ التالية في المصطلح الاسلامي ، و الألفاظ هي :
    1. الدين .
    2. أصول الدين .
    3. فروع الدين .
    معنى الدين :
    إستُعملت كلمة " الدِين " في اللغة العربية و كذلك في المُصطلح الاسلامي في معاني عديدة منها :
    1. الجزاء :
    مثل قول الله عزَّ و جلَّ : ﴿ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ [1] أي مالك يوم الجزاء .
    و قوله تعالى : ﴿ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [2] .
    و لقد استُعمل " الدين " في الأحاديث الشريفة أيضا بمعنى الجزاء في مواضع
    ، منها ما رُوي عَنْ الامام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) : "
    قَالَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ ابْنَ آدَمَ كُنْ كَيْفَ شِئْتَ كَمَا
    تَدِينُ تُدَانُ ... " [3] أي كما تُجازِي تُجازَى .
    2. الطاعة :
    مثل قول الله عزَّ و جلَّ : ﴿ وَلَهُ مَا فِي الْسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللّهِ تَتَّقُونَ [4] .
    و قوله عزَّ من قائل : ﴿ ... وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ ... [5] .
    و قد استُعمل " الدين " في الأحاديث الشريفة بمعنى الطاعة في مواضع كثيرة ، منها : " العلم دينٌ يُدان به " [6] أي طاعة يُطاع الله به ، و دانَ الرَجُلُ بالإسلام ديناً ، أي تَعبَّد الرجل بالإسلام و تديّن به .
    الدين في تعاريف العلماء :
    عَرَّف العلماءُ الدينَ بتعاريفٍ مختلفة نشير إلى أهمها كالتالي :
    1. بأنه : " أسم لجميع ما يُعبد به الله " [7] .
    2. بأنه : " وضع إلهي لأولي الألباب يتناول الأصول و الفروع " [8] .
    3. بأنه : " ما يدان به من الطاعات مع اجتناب المحرمات " [9] .
    4. بأنه : " وضع الهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى ما هو خير بالذات " [10] .
    5. بأنه : " وضع الهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير بالذات قلبياً كان أو قالبياً ، كالاعتقاد و الصلاة " [11] .
    تعريفنا للدين :
    و لو أردنا أن نُعرِّف الدين بتعريف جامع و مختصر قلنا : الدين : " معرفة و طاعة حسب النهج الإلهي " .
    معنى أصول الدين :
    إن الأصول و الأسس التحتية لفكر الإنسان و سلوكه العقائدي و الفكري تسمى
    بأصول الدين ، و يراد بها الأمور التي ترتبط بعقيدة الإنسان و سلوكه
    الفكري و التي تبتنى عليها فروع الدين التي ترتبط بأفعال الإنسان أي سلوكه
    العملي ، فما يرتبط من أحكام الدين بتوجيه السلوك النظري للإنسان ـ أي
    المعرفة و العقيدة ـ تُسمى بأصول الدين .
    معنى فروع الدين :
    تُسمى الأحكام الدينية التي شُرِّعت لتوجيه سلوك الإنسان العملي و العبادي
    و تنظيم حياته الفردية و الاجتماعية و إرشاده إلى ما فيه خيره و صلاحه
    بفروع الدين .
    صفوة القول :
    إن الدين مجموعة من الأصول و الأسس و التعاليم و السنن ، فما خصَّ العقيدة
    عُدَّ من الأصول ، و ما خصَّ الشريعة عُدَّ من الفروع ، و ذلك لأن
    الاعتقاد بالأسس مقدم على العمل بالأحكام ، لذا فتُعتبر أصلاً ، كما أن
    قبول الأحكام الشريعة و العمل بها لكونها متوقفة على الاعتقاد بتلك الأصول
    فتُعتبر فرعاً بالنسبة لها .
    ثم إن المشهور بين علماء الكلام من الشيعة الإمامية الاثنا عشرية ، هو أن
    أصول الدين خمسة ، يجب أن يكون الاعتقاد بها عن طريق الدليل و البرهان ، و
    هي كالتالي :
    1. التوحيد .
    2. العدل .
    3. النبوة .
    4. الامامة .
    5. المعاد .
    أما فروع الدين فهي :
    1. الصلاة .
    2. الصيام .
    3. الحج .
    4. الزكاة .
    5. الخمس .
    6. الجهاد .
    7. الأمر بالمعروف .
    8. النهي عن المنكر ، و غيرها .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 11:37 am